سميح دغيم

392

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

الطبيعيّ . فإن أبقينا الصغرى بحالها وعكسنا الكبرى ، فحينئذ يحصل الشكل الثاني . ولأجل هذا فإنّ الشكل الثاني يرتدّ إلى الأول بعكس الكبرى . وإن أبقينا الكبرى بحالها وعكسنا الصغرى حصل الشكل الثالث . ولأجل هذا فإنّ الشكل الثالث يرتدّ إلى الأول بعكس الصغرى . وأمّا إن عكسنا الصغرى والكبرى معا ، حصل الشكل الرابع . ويقع الوسط على الطرفين ، ويقع الطرفان في الوسط . ( شر 1 ، 165 ، 13 ) شكل ثالث - القياس الطبيعيّ هو الشكل الأول ، فإنّه ينتقل العقل من الأصغر إلى الأوسط ، ومن الأوسط إلى الأكبر . وهذا هو الترتيب الطبيعيّ . فإن أبقينا الصغرى بحالها وعكسنا الكبرى ، فحينئذ يحصل الشكل الثاني . ولأجل هذا فإنّ الشكل الثاني يرتدّ إلى الأول بعكس الكبرى . وإن أبقينا الكبرى بحالها وعكسنا الصغرى حصل الشكل الثالث . ولأجل هذا فإنّ الشكل الثالث يرتدّ إلى الأول بعكس الصغرى . وأمّا إن عكسنا الصغرى والكبرى معا ، حصل الشكل الرابع . ويقع الوسط على الطرفين ، ويقع الطرفان في الوسط . ( شر 1 ، 165 ، 18 ) شكل ثان - القياس الطبيعيّ هو الشكل الأول ، فإنّه ينتقل العقل من الأصغر إلى الأوسط ، ومن الأوسط إلى الأكبر . وهذا هو الترتيب الطبيعيّ . فإن أبقينا الصغرى بحالها وعكسنا الكبرى ، فحينئذ يحصل الشكل الثاني . ولأجل هذا فإنّ الشكل الثاني يرتدّ إلى الأول بعكس الكبرى . وإن أبقينا الكبرى بحالها وعكسنا الصغرى حصل الشكل الثالث . ولأجل هذا فإنّ الشكل الثالث يرتدّ إلى الأول بعكس الصغرى . وأمّا إن عكسنا الصغرى والكبرى معا ، حصل الشكل الرابع . ويقع الوسط على الطرفين ، ويقع الطرفان في الوسط . ( شر 1 ، 165 ، 16 ) - قال الشيخ ( ابن سينا ) : أمّا الشكل الثاني فشرط إنتاجه أن تكون الكبرى كلّية ، وتختلف مقدّمتاه بالسلب والإيجاب . ( شر 1 ، 179 ، 5 ) شكل رابع - القياس الطبيعيّ هو الشكل الأول ، فإنّه ينتقل العقل من الأصغر إلى الأوسط ، ومن الأوسط إلى الأكبر . وهذا هو الترتيب الطبيعيّ . فإن أبقينا الصغرى بحالها وعكسنا الكبرى ، فحينئذ يحصل الشكل الثاني . ولأجل هذا فإنّ الشكل الثاني يرتدّ إلى الأول بعكس الكبرى . وإن أبقينا الكبرى بحالها وعكسنا الصغرى حصل الشكل الثالث . ولأجل هذا فإنّ الشكل الثالث يرتدّ إلى الأول بعكس الصغرى . وأمّا إن عكسنا الصغرى والكبرى معا ، حصل الشكل الرابع . ويقع الوسط على الطرفين ، ويقع الطرفان في الوسط . ( شر 1 ، 165 ، 19 ) شنآن - الشنآن البغض ، يقال : شنأت الرجل أشنؤه شنأ ومشنأ وشنأة ومشنأة وشنآنا بفتح الشين وكسرها ، ويقال : رجل شنآن وامرأة شنآنة مصروفان . ( مفا 11 ، 131 ، 18 )